القاعدة تعلن تشكيل جيش لها في اليمن
 الحريري يفتح ملف المحكمة الدولية على طاولة مبارك، وعين نجاد على ضيعة نصر الله
 سلمان رشدي يكتب: هكذا أهدروا دمي
 أبوظبي تمنع الجيش الكندي من الهبوط في معسكر إماراتي
 عباس: اسرائيل نقضت عملياً أوسلو وما بعدها
 مقتل عشرة وإصابة مسؤول أمني في العراق
 الخطف والمفاداة تجارة رابحة في 'زمن الإرهاب'
 دبي تربط أكبر منطقة حرة بأكبر مطار في العالم
 مفاجأة غير سارة لمتكي في مسقط: سنطبق العقوبات الدولية
 ليبرمان لكوشنير وموراتينوس: لا تعلمونا كيف نحل نزاعنا مع الفلسطينيين!

First Published 2010-10-10


تشكك.. اذهب إلى ليبيا

ابنة القذافي لن تغفر لتاتشر تدمير طفولتها

 
عائشة القذافي: ليبيا ليست مجرد صندوق ودائع يمكن لأي شخص أن يأخذ المال منه، وحكومتنا بريئة من تسليح الايرلنديين.

ميدل ايست اونلاين

لندن ـ نفت عائشة ابنة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أن يكون والدها عمل كأمين الإمدادات والتموين للجيش الجمهوري الايرلندي، ودعت المشككين لزيارة ليبيا للتأكد بأنفسهم.

وقالت عائشة (33 عاماً) التي تشغل منصب الأمين العام لجمعية (واعتصموا) الخيرية في مقابلة مع صحيفة صندي تليغراف الصادرة الأحد "اعرف ما يُقال في بريطانيا عن والدي ومعظمه يتعلق بالأجندة السياسية، لذلك أود أن أوجه دعوة للشعب البريطاني لزيارة ليبيا ولقاء الليبيين لمعرفة الوقائع الحقيقية".

واضافت "الناس تنسى أيضاً أن معمر القذافي فضلاً عن كونه قائداً عظيماً هو والدي أيضاً، ونحن قريبون جداً كأسرة، وأصر على أن نجتمع

معه مرة في اليوم بسبب انشغاله الدائم، كما أن أولادي يحبون البقاء في خيمته ويتمتعون بشرب حليب الإبل المخصص له".

ووصفت عائشة الغارة التي شنتها مقاتلات أميركية على منزل العائلة عام 1987 حين كانت في التاسعة من العمر وأدت إلى مقتل شقيقتها بالتبني هناء بأنها "كانت مرعبة"، وقالت "استيقظت على دوي القنابل وصرخات أخوتي وكانت الدماء متناثرة حولي، ولكن عندما كبرت تعلمت أن الأميركيين والبريطانيين لم يفعلوا ذلك بل سياسييهم".

وكانت مارغريت ثاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة سمحت وقتها للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان باستخدام المطارات البريطانية لشن غارة ضد ليبيا.

وأضافت عائشة القذافي "ثاتشر دمّرت طفولتي وأنا لن أغفر لها، أما ريغان فقد أُصيب قبل وفاته بالجنون ومرض الزهايمر، وكان هذا عقابه على ما اعتقد".

ودافعت عن الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي والذي أخلت بريطانيا سبيله العام الماضي لأسباب إنسانية جراء إصابته بسرطان البروستات وتقدير أطباء بأنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر.

وقالت "نظرنا دائماً إليه كمعتقل، وليس كسجين لأنه لا يوجد دليل على أنه ارتكب هذه الجريمة وهو يستحق التعويض عن حبسه ظلماً، وإنه لأمر فظيع أن هناك بعض السياسيين يطالبون بمعرفة لماذا لا يزال على قيد الحياة، ونسوا أن ذلك من فعل الله وحقيقة أن لا أحد يموت قبل وقته".

كما دافعت عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي كانت انضمت إلى الحملة المدافعة عنه، وقالت إنه "كان رئيساً منتخباً وشُنق ظلماً، واشعر أن من واجبي الدفاع عن أي شخص متهم ظلماً، وعلينا أن لا ننسى أن صدام كان مؤيداً قوياً لمنطقة الشرق الأوسط، ولهذا السبب وُجهت إليه التهم".

ونفت عائشة أن يكون والدها معمر (68 عاماً) عمل كأمين الإمدادات والتموين للجيش الجمهوري الايرلندي، وقالت "ليبيا ليست مجرد صندوق ودائع يمكن لأي شخص أن يأخذ المال منه".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى